روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
الروضة الثانية في العلم والحكمة والأدب والكتابة وما اتصل بذلك
34 / 440 · Cilt 1, s. 38
وسئل الهندواني عن أهل بخارى حين عوده إلى أهل بلخ. فقال: رأيت فقيها ونصف فقيه، الفقيه: الميداني، ونصف الفقيه محمد بن فضيل، لأنه لا يعرف الحسابيات. فسمع محمد فاشتغل بها حتى صار قدوة بها. وروى صاحب «المحيط» عن أستاذه حسام الدين عن والده برهان الدين أنّ طريقة الخطّائين عرفت بالوحي. النّخعيّ: سل مسألة الحمقى واحفظ حفظ الأكياس.
الحسن: من استتر عن الطلب بالحياء «2» لبس للجهل سربالا، فاقطعوا سرابيل الحياء فإنه من رقّ وجهه رقّ علمه. عائشة رضي الله عنها: نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهنّ الحياء أن يتفقّهن في الدين. مجاهد: لا يتعلم العلم مستحي ولا مستكبر. عليّ رضي الله عنه: من أفتى الناس بغير علم لعنته السماء والأرض.
ويقال: كان الصحابة يتدافعون أربعة أشياء «3» : الإمامة، والوديعة، والوصية، والفتوى. قيل: أسرع الناس إلى الفتوى أقلّهم علما، وأشدّهم دفعا
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 38
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.