روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
الروضة الثالثة والثلاثون في الأضاحيك والملح والمداعبات وما جاء من النهي عن المزاح والترخيص فيه والضحك والهزل والفرج بعد الشدة وما ناسب ذلك
324 / 440 · Cilt 1, s. 328
نظر الحسن إلى ذي زيّ حسن فسأل عنه فقيل: ضارط يكتسب بذلك المال، فقال: ما طلب أحد الدنيا بما تستحقّه إلا هو.
قال رجل لمخنّث: لأضربنّك إلى الخراء، فضربه سوطا فلطّخ البساط، فقيل: ما هذا؟ فقال: ألست تريد الخراء فخذه وخلّصني.
ضرط أبو الأسود عند معاوية فقال: اكتمها عليّ يا أمير المؤمنين، فقال: ذاك لك، فاجتمع عنده ناس فقال: أعلمتم أن أبا الأسود ضرط آنفا، فقال أبو الأسود: إنّ من لا يؤتمن على ضرطة لحريّ أن لا يؤتمن على إمرته. سئل أبو حفص الورّاق في بعض مداعباته: ما بال الفسو لا يبقى والطيب يعلق ويبقى؟ فقال: إن للباطل صولة ثم تضمحلّ، وللحقّ دولة لا تنخفض ولا تذلّ. سأل رجل بعض الأطباء عن القرقرة فقال: ضراط لم ينضج. سمع عبادة بن يزيد من جوف أحمد بن حمدون قرقرة فقال له: ولدت في شباط؟ يعني أنك كثير الرياح.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 328
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.