روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
الروضة الثانية والثلاثون في الملابس والخواتيم والألوان والخضاب والروائح والتصاوير
313 / 440 · Cilt 1, s. 317
قوم إذا غسلوا ثياب جمالهم ... لبسوا البيوت إلى فراغ الغاسل «2»
مسلم بن يسار: إذا لبست ثوبا فظننت أنك فيه أفضل مما أنك في غيره، فبئس الثوب لك. منصور بن عمار: من تقوى من لباس التقوى لم يستتر بشيء من لباس الدنيا. الحسن: من لبس الصوف تواضعا زاده الله نورا في بصره ونورا في قلبه، ومن لبسه للكبر والخيلاء كوّر في جهنّم مع المردة. ابن سيرين: كان عيسى عليه السّلام يلبس الصوف، ونبيّنا صلّى الله عليه وسلّم يلبس الكتان، والأحبّ إلينا أن نقتدي به صلّى الله عليه وسلّم. قال بعض الأمراء لحاجبه: أدخل عليّ رجلا عاقلا، فأتاه برجل فقال: بم عرفت عقله؟ قال: رأيته لبس الكتان في الصيف، والقطن في الشتاء. حذا «3» عليّ رضي الله عنه لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم نعلين جديدين، فلما رآهما استحسنهما فخرّ ساجدا ثم قال: «أعوذ بنور وجهك أن أستحسن شيئا مما أبغضت» ، فتصدّق بهما ولم يلبسهما. قال فضيل في قوله تعالى: لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً
«4» : لا يستحسن
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 317
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.