روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
الروضة العاشرة في ذكر الدنيا والآخرة والسنة والشهر واليوم والليلة والساعة وما ناسب ذلك
138 / 440 · Cilt 1, s. 142
كانت عائشة رضي الله عنها تنشد قول لبيد:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب
وكانت تقول: رحم الله لبيدا كيف لو عاش في زماننا؟. أبو ذرّ رضي الله عنه: ما مرّ يوم ولا ليلة ولا شهر ولا سنة، إلا والذي قبله خير منه، سمعت ذلك من نبيكم صلّى الله عليه وسلّم. يونس بن ميسرة: مالنا لا يأتي علينا زمان إلا بكينا منه، ولا ولّى عنّا زمان إلا بكينا عليه؟ قيل:
وما مرّ يوم أرتجي منه راحة ... فأخبره إلا بكيت على أمس
سعيد بن حميد:
لم أبك من زمن شكوت صروفه ... إلّا بكيت عليه حين يزول «1»
قيل لابن جريج: كم صيفكم بمكة؟ قال: ثلاثة عشر شهرا. قيل لبعض العرب: قد جاء رمضان، فقال: لأبدّدنّ شمله بالأسفار. قيل لبعضهم: أيّما أطيب، الخريف أم الربيع؟ قال: الربيع للعين والخريف للفم.
أبو الفرج الببغاء:
زمن الورد أطيب الأزمان ... وأوان الربيع خير أوان
وقيل:
أبشر فقد ذهب الشتاء ببرده ... وأتى الربيع أخو الحياة بورده
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 142
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.