نثار الأزهار في الليل والنهار
بطن الحوت
139 / 186 · Cilt 1, s. 140
ولما كان الحال كذلك عدل عن أشعارهم إلى أشعار المحدثين
أبو جعفر بن الأسود
وكأن النجوم نقع مثار ... تنجلي عن أسنة لامعات
وكأن النجوم نرجس روض ... زاهر في رياضه الخضرات
ابن المعتز
كأن سماءنا لما تبدى ... خلال نجومها صدأ الصباح
رياض بنفسج خضل نداه ... تفتح بينه نور الأقاح
شاعر
إذ السماء روضة ... نجومها كالزهر
والجو صاف لم يكدره ... انتشار البشر
الواوا
وكأن النجوم أحداق روم ... ركبت في محاجر السودان
ابن وكيع
والجو صاف قد حكى ... بأنجم فيه غرر
جام زجاج أزرق ... قد نثرت فيه در
ابن طباطبا
كأن السماء استكست الأرض حلة ... منمنة حيكت عليها بمقدار
مرصعة بالدر من كل جانب ... يزر عليها في الهواء بازار
العسكري
أراعي نجوم الليل وهي كأنها ... كواعب ترنو من براقع سندس
كأن الثريا فيه باقة سرسن ... وما حولها منهن طاقات نرجس
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 140
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.