نثار الأزهار في الليل والنهار
سعد بلع
137 / 186 · Cilt 1, s. 138
أرى القلب يخفق البروق ... فقل للذي عنده العدل واجب
إذا خفق القلب بالعين فاعذر ... على خفق عين بقلب وحاجب
الشولة
هذه الشولة التي هي للأقمار ... بنت عقيلة ليس تحجب
أن أشالت رجلاً من الخوف ... فاعذر فعلها فهي بين قوس وعقرب
النعائم
هذي النعائم كالنعام كأنها ... قامت سواء عن فراخ نهض
شبهتهن بقينتين عليهما ... بشخانتان من الحرير الأبيض
البلدة
ما للبليد ما أتى بطائل ... بقوله في بلدة المنازل
خذ وصفها من عربي باسل ... مثل الإوز طفن بالمناهل
أو كالشهود حول مال مائل ... بالطيلسانات وبالغلائل
أو كالعفاة حول بذل النائل ... كشكل ثوب من يمين فاضل
سعد الذابح
وثلاثة وسمت بسعد ذابح ... هو في السعود كحادث لاثنين
وسموه بالسمتين وهو فلا يرى ... منه سوى السكين والحملين
سعد بلع
تعجبوا من بلع كأنه ... عصى لأعمى حائد عن رشده
خاف أخوه عرقا بثوبه ... فلم يزل تتراً ببرده
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 138
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.