الإعجاز والإيجاز
101 - أبو الطيب المتنبى
181 / 218 · Cilt 1, s. 186
أنكرت إقبالى على إقبال ... وخشيت أن يتساويا في الحال
هيهات لا تجزع فكل طريفة ... ربح تهبّ وأنت رأس المال
101- أبو الطيب المتنبي «1»
من وسائط قلائده، وأبيات قصائده، وإعجاز فرائده قوله لسيف الدولة:
كل يوم لك ارتحال جديد ... ومسير للمجد فيه مقام
وإذا كانت النفوس كبارا ... تعبت في مرادها الأجسام
وقوله:
رأيتك في الذين أرى ملوكاً ... كأنك مستقيم في محال
فإن تفق الأنام وأنت منهم ... فإن المسك بعض دم الغزال
وقوله:
يجمشك الزمان هوى وحباً ... وقد يؤذى من المقة الحبيب
وكيف تعلك الدنيا بشيء ... وأنت لعلة الدنيا طبيب
وجسمك فوق همة كل داء ... فقرب أقلها منه عجيب
وقوله:
نهبت من الأعمار ما لو حويته ... لهنئت الدنيا بأنك خالد
وقوله:
ذكر الأنام لنا فكان قصيدة ... كنت البديع الفرد من أبياتها
وقوله:
فإن يك سيار بن مكرم انقضى ... فإنك ماء الورد إن ذهب الورد!
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 186
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.