المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني
التعليقات والشروح
392 / 489 · Cilt 1, s. 394
68: 3- الراعي، هو أبو جندل عبيد بن حصين, وكان أبوه وأهل بيته في البادية سادة أشرافا، والراعي من فحول شعراء الإسلام، وله ديوان مطبوع.
68: 4- البيت له، ورواه اللسان في مادة ب س س 7-325-2 ت بلفظ: لعاشرة بدل: وعاشرة، وبلفظ: فظل بدل: فهو "وعاشرة" بعدما سارت عشر ليال. يُبَسْبِس: يَبُس بها وذلك عند الحلب بصويت هو: بُسّ بُسّ بالضم والتشديد، لتسكن وتدر. وناقة بَسُوس: تدر عند الإبساس.
68: 5- يقال لامرئ القيس الملك الضليل وذو القروح, ويكنى أبا الحارث وأبا وهب. وكان أبوه حجر ملك بني أسد, وهو من أصحاب المعلقات، أشعر شعراء الجاهلية وأسبقهم إلى ابتكار المعاني.
68: 6- هذا بيت من قصيدة له عدتها ثلاثة وأربعون بيتا، وهو السابع والثلاثون منها، وهي في ص114 وما بعدها من ديوانه في مختار الشعر الجاهلي, والوارد من هذا الشاهد في ظ، ش, وفي صلب ص إنما هو العجز، أما الصدر فورد في هامش ص. والحَدْرَة: المكتنزة الضخمة. وبدرة تبدر بالنظر أي: يبدر نظرها نظر الخيل. ومعنى شُقَّت مآقيها من أُخُر: أنها مفتوحة واسعة كأنها شقت ووسعت من مؤخرها. والمآقي جمع مأقي العين وهو طرفها المؤخر، وقيل: المقدم. وانظر 1-180-10، 4-489-9 من الخزانة.
69: 9- طال: نقيض قَصُرَ. قال النحويون: أصل طال "فعُل"
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 394
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.