المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني
التعليقات والشروح
373 / 489 · Cilt 1, s. 375
35: 3- هو الكميت بن زيد الأسدي، وذُكر في 22: 16.
35: 4- وأنت كثير يعني به: ضروب عليائه, والكوثر: السيد الكثير الخير, والعقائل جمع عقيلة، وهي المرأة الكريمة النفيسة، وكل شيء كريم نفيس من الذوات والمعاني.
35: 6- لم نوفق لمعرفة هذا المحدث.
35: 7- لم نجد هذا الشعر في الكتب التي بين أيدينا.
35: 8- الجديل: حبل مفتول من أُدْم أو شعر، والجمع جُدُل.
35: 9- الشاعر: هو حميد بن ثور الهلالي الهوازني أحد المخضرمين، وعاش إلى عصر بني أمية، وهو من الشعراء المجيدين، ومما يستجاد له القصيدة التي منها هذا الشاهد.
35: 10- هذا عجز بيت من القصيدة المذكورة، وصدره:
فلما أتته أنشبت في خشاشه
ويروى: محكما بدل أزنما.
الخِشَاش: عُوَيْد يجعل في أنف البعير يشد به الزمام؛ ليكون أسرع لانقياده. والحَماطة واحدة الحَماط, وهو شجر عظام تألفه الحيات. أزنما: ذا زَنَمة، وهي هَنَة تتدلى تحت حنك الشاة، وفعله زَنِم يَزْنَم زَنَمًا، فهو أزْنَم وهي زنماء.
35: 11- ذو الرمة: هو غيلان بن عقبة، أحد بني مالك بن عدي، أحد الشعراء العشاق في عصر الفرزدق وجرير والأخطل، وليس من طبقتهم. ومات سنة 117هـ.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 375
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.