المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني
باب ما لحقته الزوائد من هذه الأفعال من بنات الثلاثة
305 / 489 · Cilt 1, s. 305
وكما قال الشاعر:
إذا ما مات مَيْت من تميم ... فسرّك أن يعيش فجئ بزاد
فسماه "ميتا"، وإن كان حيا قبل موته؛ لأنه سيموت لا محالة، وهذا مطرد في كلامهم فاشٍ.
ومما جاء على أصله "اجتوروا، وازدوجوا، واعتوروا، واهتوشوا":
قال أبو عثمان:
ومما يجيء على أصله -لأن معناه معنى ما لا يعتل كما جاء "عَوِر، وحَوِل"2؛ لأنه في معنى "اعورّ، واحولّ"- "اجتوروا، وازدوجوا, واعتوروا3, واهتوشوا"؛ لأن معناها4 "تجاوروا، وتزاوجوا، وتهاوشوا2"، ولولا ذلك لاعتل.
ألا تراهم قالوا: "اختاروا، وابتاعوا" حين لم يكن في معنى "تفاعلوا".
قال أبو الفتح: يقول: لما وجب5 تصحيح "تجاوروا، وتزاوجوا" لسكون ما قبل 1 من الآية 89 من سورة الصافات 37.
2، 2 ما بينهما عن ص، ظ، ش. وفي هامش ظ، ش ما يأتي: "لأنه في معنى اعور: اجتوروا، وازدوجوا؛ لأن معناهما: تجاوروا، وتزاوجوا، ولولا" نسخة.
3 اعتوروا: زيادة من ظ، ش.
4 معناه عن ص، ظ. وفي ش وهامش ظ: معناها.
5 ظ، ش: أوجب.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 305
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.