المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني
باب ما لحقته الزوائد من هذه الأفعال من بنات الثلاثة
303 / 489 · Cilt 1, s. 303
فأما قول الراجز:
يخلطن بالتأنُّس النِّوَارا
وهو من نار يَنُور: إذا نفر, فيمكن أن يكون اسما لا مصدرا فصح لذلك.
وأما قولهم في القطعة من المسك: "صِوَار, وصِيار" فيمكن أن يكونا لغتين, ويمكن أن يكون قلب الواو ياء للتخفيف والشبه بالمصدر أو الجمع، وهذا القول كأنه أمثل لقولهم في جمعه: "أَصْوِرَة" ولم نسمعهم يقولون: "أصيرة5". قال الأعشى:
إذا تقوم يضوع المسك أصْوِرَة ... والعنبر الورد من أردانها شمل
وكذلك "التقاول, والتبايع" صحتا فيه6؛ لصحتهما في الفعل.
وقد قدمت القول في أن صحة المصدر لصحة الفعل واعتلاله لاعتلاله؛ لا يدل على أن المصدر مشتق من الفعل. 1 ظ، ش: فيها.
2 في: مكرر في ص.
3، 3 ظ، ش: وقال تعالى.
4 من الآية 63 من سورة النور 24.
5 ظ: أصورة.
6 ظ، ش: فيهما.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 303
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.