المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني
باب ما لحقته الزوائد من هذه الأفعال من بنات الثلاثة
281 / 489 · Cilt 1, s. 281
وحكى أبو العباس, عن أبي عثمان, عن أبي زيد أنه قال: سمعت عمرو بن عبيد يقرأ4: "فيومئذ لا يْسأل عن ذنبه إنس ولا جان"5, فظننته قد لحن, إلى أن سمعت العرب تقول6: "شَأَبَّة، ودَأَبَّة"!
قال أبو العباس: فقلت لأبي عثمان: أتقيس هذا؟ قال: لا، ولا أقبله.
وقال الراجز:
خاطمها زَأَمَّها أن تذهبا
وجاءت في شعر كثير: "احْمَأَرّت" يريد "احمارّت".
كما أراد الأول "زَأَمَّها".
فهذه الهمزات في هذه7 المواضع، إنما وجبت عن تحريك الألف؛ لسكونها وسكون ما بعدها.
فكذلك قُلبت الألف المنقلبة عن عين الفعل في اسم الفاعل من "قام" همزة، وذلك قولهم: "قائم" وكذلك "خائف، وبائع، ونائم". 1 ظ، ش: فصار.
2 من الآية السابعة, وهي الأخيرة من سورة الفاتحة 1.
3 الأولى: ساقط من ظ، ش.
4 يقرأ: ساقط من ظ.
5 الآية 39 من سورة الرحمن 55.
6 ظ، ش: يقولون.
7 ظ: هذا، وهو تصحيف.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 281
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.