المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني
باب من مسائل الياء والواو اللتين هما فاءات
224 / 489 · Cilt 1, s. 224
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلي
وقوله:
سُقيتِ الغيث أيتها الخيامو
وقوله:
أقلِّي اللوم عاذل والعتابا
وأصل الردف للألف1، والياء والواو مشبهتان بها.
يدلك2 على ذلك أن الألف لا تخرج من المد, والواو والياء تخرجان من المد بأن تتحركا، أو تكون قبل كل واحدة منهما حركة من غير جنسها.
وهذا باب يطول وسأستقصيه3 في شرح كتاب القوافي عن أبي الحسن, إن شاء الله.
فلهذا وغيره4 ما قال أبو عثمان: إن الياء والواو ليستا كسائر الحروف.
وقوله: والحركات مستثقلة فيهما5, إنما استُثقلت الحركات فيهما؛ لأنهما مشبهان للألف والألف لا تتحرك6 أبدا، فلما أشبهتا ما لا يتحرك أبدا وجازت 1 ظ، ش: الألف.
2 ظ، ش: يدل.
3 ظ، ش: وسأقتصه.
4 ظ، ش: ولغيره.
5 ظ: فيها.
6 ظ، ش: تحرك.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 224
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.