المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني
باب ما تجعله زائدا من حروف الزيادة
142 / 489 · Cilt 1, s. 142
وقياس "مَوْهَب، ومورق، وموظب: مَوْهِب، ومورق، وموظب"؛ لأن ما كانت فاؤه واوا بابه أن يجيء على مفعل -بكسر العين- لا فتحها نحو "موضع، وموعد". وحكى الكوفيون "موضعا" بفتح الضاد, وأحرفا أخر وهو شاذ.
فلما كانت الأعلام قد تغير كثيرا عما عليه أكثر الأسماء, وكان "محبب" علما، جاز2 فيه إظهار التضعيف كما جاز في غير3 ما ذكرنا.
فإن قال قائل: فإن "مهددا" اسم4 علم، وهو اسم امرأة، قال الأعشى:
وما ذاك من عشق النساء5 وإنما ... تناسيت قبل اليوم خلة مهددا6
فما تنكر أن يكون مَهْدَد، مثل: مَحْبَب، إذ هو عَلَم مثله فيكون حينئذ مَفْعَلا؟ قيل: إنما قلنا في محبب: إنه مَفْعَل؛ لأنه من الحب لا غير7. وهذا 1 ظ، ش: كما.
2 ظ، ش: كان.
3 ص، ظ: غيره.
4 ظ، ش: أيضا، بدل: اسم.
5 وما ذاك من عشق النساء: ساقط من ظ، ش.
6 خلة مهددا: ضائع من ص في التصوير.
7 لا غير: زيادة من ظ، ش. وفوق: "الحب" في ص علامة تدل على أن "لا غير" مستدرك في الهامش, غير أنه لم يظهر في التصوير.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 142
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.