روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
الروضة الرابعة في الجهاد والقتل والشهادة والحرب والصلح والأسلحة والغارة والهزيمة والشجاعة والجبن وما ناسب ذلك
84 / 440 · Cilt 1, s. 88
إن في عسكر (دارا) «2» لمائة ألف مقاتل، فقال: إن القصاب الحاذق لا تهوله كثرة الأغنام. وصف رجل آخر فقال: كان ركونا للأهوال، غير ألوف للظلال.
البحتري:
مسترسلين إلى الحتوف كأنها ... وفر بأرض عدوّهم يتنهّب «3»
الطائي:
مسترسلين إلى الحتوف كأنما ... بين الحتوف وبينهم أرحام «4»
وصف أعرابيّ رجلا فقال: هو ابن الحرب، أرضع بلبنها، وربّي في حجرها. فيلسوف: لا تصغّر أمر من حاربت، فإنك إذا ظفرت لم تحمد، وإن عجزت لم تعذر. أشار على الإسكندر أصحابه أن يبيّت الفرس «5» فقال: ليس من الإنصاف أن يقاتل قومي عني وأنا أترك القتال عنهم.
بكر بن وائل: الحذر لا يغني من القدر. قيل: السلامة في الإقدام، والحمام في الإحجام. عظائم الترك قالوا: ينبغي للقائد في الحرب أن تكون فيه
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 88
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.