روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
الروضة الثالثة في السلطنة والإمارة والوزارة والسياسة والعدل والعفو والطاعة للولاة وما ناسب ذلك
70 / 440 · Cilt 1, s. 74
دخل أبو عمرو على بعض الأمراء فسأله عن شيء فصدقه، فلم يستحسن ذلك الأمير، فغضب أبو عمرو وخرج وهو يقول:
أنفت من الذّلّ عند الملوك ... وإن أكرموني وإن قرّبوا
إذا ما صدقتهم خفتهم ... ويرضون منّي بأن يكذبوا
يقال: أولى النّصحاء بالقبول من سعادتك سعادة له، فسعيه لك سعي له.
يقال: الأمين من الوزراء من يصحب الملوك بالصدق في المناصحة، والخائن من يصحبهم بالمداراة والمداهنة. عليّ رضي الله عنه: إنما أمهل فرعون في دعواه لسهولة إذنه «2» وبذل طعامه. عن سعيد بن المسيّب: نعم الرجل عمر بن عبد العزيز لولا حجابه. قيل: إنّ داود عليه السّلام ابتلي بالخطيئة لحجابه. قال بعض الشعراء:
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 74
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.