روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
الروضة الثالثة في السلطنة والإمارة والوزارة والسياسة والعدل والعفو والطاعة للولاة وما ناسب ذلك
52 / 440 · Cilt 1, s. 56
وأتي عمر بن عبد العزيز برجل، فقال: لولا أني غضبان لعاقبتك. وكان إذا أراد عقاب رجل حبسه ثلاثة أيام مخافة التعجيل في أوّل الغضب. عن بعض الحكماء: إيّاك وغرّة الغضب، فإنها تصيّرك إلى ذلّة الاعتذار. عليّ كرّم الله وجهه: حدّة المرء تهلكه. وعنه: حلم المرء عونه. وعنه: سوء الخلق وحشة الإخلاص. يقال: خرج «1» المال يؤتى بالتعويض والإخلاف، وأمّا النفوس فليس لإتلافهنّ تلاف. أردشير بابك: لا أستعمل السيف لمن عصى حيثما تكفي العصا، وما أتصدّى للعدوّ «2» بالصّول والنصل إذا كان يؤثّر فيه القول الفصل.
قيل: الفكر المعقول أمضى من الباتر المصقول. قيل:
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 56
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.