روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
الروضة الخمسون في الموت والوصية والمصيبة وما يتصل بذلك من ذكر القبر والنعش والتعزية
439 / 440 · Cilt 1, s. 443
هو الموت لا ينجو من الموت والذي ... نحاذر بعد الموت أدهى وأفظع
وقيل:
فلو كنّا إذا متنا تركنا ... لكان الموت راحة كلّ حيّ
ولكنّا إذا متنا بعثنا ... ونسأل بعدها عن كلّ شيّ
حاتم الأصمّ: ما من صباح ومساء إلا ويقول الشيطان لي: ما تأكل وما تلبس؟ وأين تسكن؟ فأقول له: آكل الموت، وألبس الكفن، وأسكن القبر.
ونحمد الله تعالى على ما يسّر لنا من الإتمام. ونشكره على ما أسبغ علينا من الإفضال والإنعام، ونصلّي على أكرم الأنام وأفضل الكرام، سيد الأولين والآخرين محمد الشافع المشفّع في يوم القيام، وعلى آله البررة الفخام، وصحبه المهرة العظام، ما دارت الشهور والأعوام، وتعاقبت الليالي والأيام، ونسأل الله الكريم الغفار، أن يجيرنا من عذاب القبر وعذاب النار، وأن يحشرنا في زمرة الأبرار، بحرمة رسوله المختار. محمد صلوات الله عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين. والحمد لله ربّ العالمين.
لمحرره المعترف بالذنوب محمد بن قاسم بن يعقوب:
تفضّل علينا يا كثير المواهب ... بلطف وإحسان لك الحمد والثنا
وما مقصدي إلا رضاء ورحمة ... وما الغير سؤلي منك يا غاية المنى
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 443
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.