روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
الروضة الخمسون في الموت والوصية والمصيبة وما يتصل بذلك من ذكر القبر والنعش والتعزية
432 / 440 · Cilt 1, s. 436
قال سليمان بن عبد الملك لأبي حازم: ما لنا نكره الموت؟ فقال: لأنّكم عمّرتم الدنيا وخرّبتم الآخرة، فأنتم كارهون الانتقال من العمران إلى الخراب.
بكى الخولاني عند موته فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي لطول السفر وقلّة الزاد، وقد سلكت عقبة لا أدري إلى أين تهبط بي وإلى أيّ المكانين أسقط.
إبراهيم النخعيّ: لما احتضر جزع جزعا شديدا فسئل عن السبب فقال: أنا أتوقّع رسولا من ربي إمّا إلى الجنة وإمّا إلى النار، والله لوددت أن تتلملم روحي في حلقي إلى يوم القيامة. ابن المعتزّ: الموت باب الآخرة. عائشة رضي الله عنها: «لما مات عثمان بن مظعون كشف النبيّ صلّى الله عليه وسلّم الثوب عن وجهه فقبّل بين عينيه وبكى طويلا، فلمّا رفع السرير قال: طوبى لك يا عثمان لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها، ولمّا دفن قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: نعم السلف هو لنا» . وقيل لأعرابيّ: ما
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 436
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.