İçeriğe geç
روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار الروضة السابعة والثلاثون في الطمع والرجاء والأمل واليأس والحرص والتمني والوعد وإنجازه وإخلافه والمطل والتسويف
361 / 440 · Cilt 1, s. 365
ولكنّ مالي أخلفك. الجاحظ: مواعيد القيان الآل «1» في الفيافي «2» ، والهشيم تذروه الرياح السوافي «3» . مدح بشار خالد بن برمك، فأمر له بعشرين ألفا، فأبطأ عليه فقال لقائده: أقمني حيث يمرّ، فأخذ بلجام بغلته وقال:
أظلّت علينا منك يوما سحابة ... أضاءت لنا برقا وراث «4» رشاشها
فلا غيمها يصحى فييأس طامع ... ولا غيثها يأتي فتروى عطاشها
أبو تمام:
يا أيها الملك النائي بزورته ... وجوده لمراعي جوده كثب «5»
ليس الحجاب بمقص عنك لي أملا ... إن السماء ترجّى حين تحتجب
أبو الطيب:
إذا بدا حجبت عينيك هيبته ... وليس يحجبه ستر إذا احتجبا
وله أيضا:
كالشمس في كبد السماء وضوءها ... يغشى البلاد مشارقا ومغاربا
الطائيّ:
قريب الندى نائي المحلّ كأنه ... هلال قريب النور ناء منازله
وقيل:
وكل خفيف الشأن يسعى مشمّرا ... إذا فتح البوّاب بابك إصبعا

الجزء: 1 ¦ الصفحة: 365

Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.