روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
الروضة السادسة والعشرون في الشفاعة والعناية وإصلاح ذات البين والصلاح والفساد وذكر الشر والفجور والعداوة والغيرة والحسد والبغضاء
256 / 440 · Cilt 1, s. 260
يقال: الحاسد مبتلى غير مرحوم، وظالم في صورة مظلوم، فإنه اعترض على ربه فسخط قسمته وأخطأ كلمته. يقال: ما جاور الحسد دينا إلا فسد ولا فضلا إلا كسد. يقال: الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له، بخيل بما لا يملك. التهاميّ «1» :
إني لأرحم حاسديّ لحرّ ما ... ضمّت صدورهم من الأوغار
نظروا صنيع الله بي فعيونهم ... في جنّة وقلوبهم في نار
أبو الطيب:
وفي تعب من يحسد الشمس نورها ... ويجهد أن يأتي له بضريب «2»
قيل:
وكيف يداري المرء حاسد نعمة ... إذا كان لا يرضيه إلّا زوالها
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 260
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.