روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
الروضة الثانية والعشرون في الصحة والأمراض والعلل والطب والدواء وما ناسب ذلك
226 / 440 · Cilt 1, s. 230
النعمان بن بشير: إنما المؤمنون كرجل إذا اشتكى المؤمن اشتكى له المؤمنون. قيل لأعرابيّ: ما تشتكي؟ قال: ذنوبي. قيل: فما تشتهي؟
قال: الجنة. قيل: أفلا ندعو طبيبا؟ قال: هو الذي أمرضني. أنس رضي الله عنه: «دخل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على شابّ وهو في الموت فقال: كيف تجدك؟
قال: أرجو الله وأخاف ذنوبي. قال: هما لا يجتمعان في قلب عبد في هذا الموطن إلّا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف» . دخل ابن السماك على الرشيد في عقب مرض فقال: يا أمير المؤمنين، إن الله ذكرك فاذكره، وأطلقك فاشكره. عليّ رضي الله عنه، يرفعه: «من أتى أخاه المسلم يعوده مشى في مخرفة «2» الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة» . بعض الحكماء: إذا دخل العوّاد على الملك فحقّهم أن لا يسلّموا عليه فيحوجوه إلى الردّ فإذا علموا أنه لاحظهم دعوا له دعاء يسيرا وخرجوا.
عليّ رضي الله عنه: ربما أخطأ البصير قصده، وأصاب الأعمى رشده.
استأذن الربيع بن خيثم على ابن مسعود فخرجت جارية حسناء فغمض عينيه
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 230
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.