روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
الروضة الثانية والعشرون في الصحة والأمراض والعلل والطب والدواء وما ناسب ذلك
224 / 440 · Cilt 1, s. 228
بالشّبه تحفظ صحة موجودة ... والضدّ فيه شفاء كلّ سقام
لا تحقر المرض اليسير فإنه ... كالنار تصبح وهي ذات ضرام
قيل للنظّام «1» وفي يده قدح دواء: ما حالك؟ فقال: أصبحت في دار بليات أدفع آفات بآفات. أبقراط: داووا كلّ مريض بعقاقير أرضه فإن الطبيعة تتطلّع لهوائها وتنزع إلى غذائها. مرض غسان حين ولي الرقة فما كان ينجع فيه الدواء، فقال له طبيبه أبو عبّاد: سببه الهواء، فبعثه إلى بغداد بجربان «2» ملئت من هوائها، فكان كلّ يوم يفتح جرابا في وجهه حتى برىء. صدع «3» المأمون بطرسوس «4» فلم ينفعه علاج فوجه إليه قيصر قلنسوة وكتب: بلغني صداعك فضعها على رأسك ليسكن، فخاف أن تكون مسمومة فوضعت على رأسه فسكن، فتعجب، ففتقت فإذا فيها رقّ «5» ، فيه: (بسم الله الرّحمن الرّحيم، كم من
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 228
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.