روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
الروضة الثامنة عشرة في الجوابات المسكتة ورشقات اللسان
190 / 440 · Cilt 1, s. 194
فأعطاها مالا عظيما، فاستكثروه فقال: والله لو أعطيتها الخلافة ما أوفيتها.
سعي بالإمام الشافعيّ إلى الرشيد بأنه يرى إمامة آل أبي طالب ولا يرى إمامة آل عباس، فاستحضره فقال حين دخوله عليه: بلغني كذا وكذا، فقال: يا أمير المؤمنين والله لأن أكون مع قوم يظنون أني من أنفسهم أحبّ إليّ من أكون مع قوم يرون أنّي عبد لهم. فاستحسن كلامه. أبو العلاء المعرّي:
يد بخمس مئين عسجد وديت ... ما بالها قطعت في ربع دينار؟ «1»
وأجيب عنه:
هناك مظلومة عزّت بقيمتها ... وههنا ظلمت هانت على الباري «2»
وأجاب أيضا شمس الأئمة الكردري:
قل للمعرّي عار أيّما عار ... جهل الفتى وهو عن ثوب التّقى عاري
لا تقدحنّ زناد الشعر من حكم ... شعائر الشرع لم تقدح بأشعار
فقيمة اليد نصف الألف من ذهب ... ولو تعدّت فلا تسوى بدينار
سفيان بن عيينة، بكى يوما، فقال له يحيى بن أكثم: ما يبكيك يا أبا
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 194
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.