روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
الروضة السابعة عشرة في الجنون والحمق والغفلة والمكر والاحتيال وترك الأناة والعجلة
187 / 440 · Cilt 1, s. 191
لا تعجلنّ لأمر أنت طالبه ... فقلّما يدرك المطلوب بالعجل
فذو التأنّي مصيب في مقاصده ... وذو التعجّل لا يخلو من الزّلل
وقّع ذو الرياستين: إنّ أسرع النار التهابا أسرعها خمودا، فتأنّ في أمرك.
أعرابيّ: إياكم والعجلة فإنّ العرب تكنيها أمّ الندامات. قيل: من ورد عجلا صدر خجلا. قيل: لا يكاد يعدم الصّرعة من عادته السّرعة. قيل: لا يحسن التعجيل إلّا في تزويج البنت، ودفن الميت، وقرى الضيف، والغسل من الجنابة. يقال: من أسرع في الجواب أبطأ في الصواب. والله أعلم.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 191
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.