روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
الروضة السابعة عشرة في الجنون والحمق والغفلة والمكر والاحتيال وترك الأناة والعجلة
184 / 440 · Cilt 1, s. 188
الشّلوبين كان جالسا على شاطىء نهر وبيده كراريس، فوقع منها واحدة بالماء فلم تصل يده إليها ليأخذها فجذبها بكرّاسة أخرى فتلفت الأخرى. بينا ابن عمر رضي الله عنهما جالس إذ جاءه أعرابيّ فلطمه، فقدم إليه وافد بن عبد الله «4» فجلد به الأرض، فقال ابن عمر: ليس بعزيز من ليس في قومه سفيه. قيل:
ومن يحكم وليس له سفيه ... يلاق المعضلات من الرجال
قال الشافعي: لا بدّ للفقيه من سفيه يناضل عنه ويحامي عليه. عن الأحنف:
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 188
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.