روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
الروضة الثالثة عشرة في البلاد والديار والأبنية وما يتعلق بها
155 / 440 · Cilt 1, s. 159
فقال له: سل ربّك. فسأله فقال: خير البقاع المساجد وشرّ البقاع الأسواق» .
عائشة رضي الله عنها عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «أحبّ البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها» . معاذ رضي الله عنه، رفعه: «من علّق قنديلا في المسجد صلّى عليه سبعون ألف ملك، حتى ينكسر ذلك القنديل، ومن بسط فيه حصيرا صلّى عليه سبعون ألف ملك حتى ينقطع هذا الحصير» . وعنه صلّى الله عليه وسلّم:
«إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان» . وعنه صلّى الله عليه وسلّم: «من ألف المسجد ألفه الله تعالى» .
سعيد بن المسيّب: من جلس في المسجد فإنما يجالس ربّه، فما حقّه إلا أن يقول خيرا. وفي الحديث: «الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهيمة الحشيش» . وفي الحديث المرفوع: «من سعادة المرء أن يقدر رزقه في بلده وحال سكونه، ومن شقائه أن يجعل رزقه في غير بلده أو في سياحة» .
كان سفيان يقول: والله ما أدري أيّ البلاد أسكن؟ فقيل: خراسان، فقال:
مذاهب مختلفة. قيل: والشام؟ قال: يشار إليك بالأصابع. قيل: فالعراق؟
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 159
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.