16 / 24 · Cilt 1, s. 138
ولما أنهى مقاله ومل مُقامه، شمر للرحلة أذياله وقوض خيامه فتهلل وجه الصباح، وهلل يذكر فالق الإصباح، وازدهاه السرور والابتهاج، كأنه رب السرير
والتاج:
فكأنّ الصبح لما ... لاح من تحت الثريا
ملكُ أقبل في التا - ج يفدِّي ويحيا
وبرز إلى البارزة من بابها، إذ كان من فرسانها وأربابها، فسلب الليل لباسه، وأذاقه شدته وبأسه، وقال له: أيها المعجب بنفسه، المغرب في نقشه صحيفة زوره بنفسه، (ما كل سوداء ثمرة، ولا كل صهباء
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 138
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.