123 / 127 · Cilt 1, s. 124
لله غانية في مهجتي نزلت ... مالت إلى الوصل شوقا ثم ما وصلت
طحت بقلبي وضامتني بلا سبب ... يا أيها القوم قولوا كيف ما فعلت
أتحف جوهر قلبي نحو حضرتها ... ألقت إلي فما شامت وما قبلت
قد أمنتني وألقتني إلى أسف ... بالله يا صاح ما هذا وما فعلت
قامت تودعني والحزن يرهقها ... وقمت عانقتها والعين انهملت
جاءت وولت فلا شكوى من دعد ... هي الحبيبة إن عادت وإن عدلت
حور الجنان تحاكي حسن عزتنا ... في فكرهن ولو أبصرتها خجلت
تلوح في عارضيها صفرة عجب ... لعلها من جفاء الصب انفعلت
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 124
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.