سر صناعة الإعراب
لحاق اللام الأفعال
382 / 761 · Cilt 2, s. 81
فكذلك قوله عَزَّ اسْمُهُ: {يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ} [الحج: 13] 2 معناه: يقول: إن معبوده الذي ضره أقرب من نفعه عندي إله عنده، وقد جاءت هذه الحكاية عنهم مجيئًا متسعًا.
أنشدني أبو علي لرجل يهجو جريرًا3:
أبلغ كليبًا، أبلغ عنك شاعرها ... أني الأغر وأني زهرة اليمن4
فقال جرير مجيبًا:
ألم تكن في وسوم قد وسمت بها ... من حان موعظة يا زهرة اليمن5
فسماه زهرة اليمن على مذهب الحكاية لقوله، أي: يا من قال إني زهرة اليمن، ولست عندي كذلك. 1 الغواية: الإمعان في الضلال. القاموس المحيط "4/ 372".
2 سبق التعليق عليها.
3 جريرًا: يقال أن هذا الرجل الذي يهجو جريرًا هو زهرة اليمن. انظر/ الخصائص "2/ 461".
4 أبلغ: أسلوب إنشائي في صورة أمر غرضه التعظيم.
الأغر: الرجل الذي كرمت فعاله واتضحت؛ فهو أغر وهي غراء. "ج" غر.
زهرة اليمن: كناية عن التلألأ والإشراق، والأزهر كل أبيض صاف مشرق مضيء، وزهرة اليمن أي بهجتها ومتاعها.
5 ألم تكن: أسلوب إنشائي في صورة استفهام غرضه التحقير.
يازهرة اليمن: أسلوب إنشائي في صورة نداء غرضه التهكم والسخرية.
الشاهد فيه قوله "يازهرة اليمن" والتقدير أي يا من قال إني زهرة اليمن.
وانظر/ ديوانه "ص746".
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 81
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.