سر صناعة الإعراب
الحديث عن اللام
315 / 761 · Cilt 2, s. 13
حكى أبو العباس عن إسحاق بن إبراهيم، قال: سمعت اللحياني ينشد:
كم عمة لك يا جرير وخالة ... فدعاء قد جليت علي عشار4
فقلت له: ويحك! إنما هو: قد حلبت علي عشاري، فقال لي: وهذه أيضًا رواية. 1 جاءت هذه الآية ردًا على إدعاء الكفار بأن يعذبهم الله أو يمطر عليهم حجارة من السماء؛ فكانت هذه الآية رحمة من الله تمهلهم فلا تأخذهم بعنادهم؛ فهم يمهلون إكرامًا لوجود رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينهم. انظر/ في ظلال القرآن الكريم للسيد قطب "3/ 1505".
الشاهد فيها: قراءة اللام بالفتح.
2 المضمر: كسر اللام الجارة مع المضمر لغة خزاعة.
3 فتح الباء: مثل قوله: مررت بَه، لغة اشتهرت بها قبائل متعددة مثل قضاعة.
4 نسب صاحب اللسان البيت للفرزدق، مادة "ع ش ر". لسان العرب "4/ 573".
فدعاء: هي التي تمشي على ظهر قدميها لوجود اعوجاج فى المفاصل كأنها فارقت مواضعها، وأكثر ما يكون فى رسغ القدم أو اليد. مادة "ف د ع". لسان العرب "8/ 246".
عشار: "م" عشراء، والعشراء من النوق ما مضى على حملها عشرة أشهر. اللسان "4/ 572" ويبدو أن الفرزدق يهجو جرير ويسبه ويعيره ويقبحه ويخبره بأن له عمة وخالة تشبه كلاهما الناقة فى مشيتها المتعرجة المعوجة إذا ما مر على حملها عشرة أشهر.
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 13
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.