سر صناعة الإعراب
باب الباء
130 / 761 · Cilt 1, s. 139
فلذلك لم يجر "إلا" في قولك: قام القوم إلا محمد، وإن كانت قد أوصلت الفعل قبلها إلى الاسم بعدها4.
على أن أبا العباس قد ذهب في انتصاب ما بعد إلا في الاستثناء، إلى أنه بناصب يدل عليه معقود الكلام، فكأنه عنده إذا قلت: قاموا إلا بكرا تقديره: أستثني بكرا، أو لا أعني بكرا، فدلت إلا على "أستثني"، "لا أعني". 1 هذه العبارة متعلقة بقوله: "أن تكون عاملة".
وبنو تميم لا يعملون "ما" على الإطلاق فيرفعون بعدها المبتدأ والخبر فيقولون في قوله تعالى: {مَا هَذَا بَشَرًا} [سورة يوسف] ، "ما هذا بشر". وهذه قراءة ابن مسعود وهي شاذة.
وهذا خلاف ما ذهب إليها الحجازيون فهم يعملون "ما" عمل ليس فترفع الاسم وتنصب الخبر، وذلك بشروط خاصة.
2 القبيلين: يقصد الفعل، والاسم.
3 أحرى: أجدر. مادة "حرى". اللسان "2/ 852".
4 تلخيص رأي المؤلف في عدم جواز جر ما بعد واو المعية وإلا، أن الواو شبهت حروف العطف وإلا- لم يجر ما بعدها، لأنها لم تختص بالأسماء.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 139
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.