İçeriğe geç
وحي القلم قصة زواج وفلسفة المهر
107 / 1.011 · Cilt 1, s. 112
فضربه عامله على المدينة خمسين سوطًا في يوم بارد، وصب عليه جرة ماء، وعرضه على السيف، وطاف به الأسواق عاريًا في تَبَّان1 من الشعر، ومنع الناس أن يجالسوه أو يخاطبوه. وبهذه الوقاحة، وبهذه الرذيلة، وبهذه المخزاة، قال عبد الملك بن مروان: "أنا؟ ". 1 التبان: ما يسمى اليوم "المايوه" أو لباس البحر. ذكره الجاحظ وقال: هو سروال قصير يلبسه الملاحون.

الجزء: 1 ¦ الصفحة: 112

Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.