شرح المعلقات السبع
إنشاده لمعلقته
220 / 309 · Cilt 1, s. 208
وقام عمرو بن كلثوم، فأنشد جزءًا من معلقته2 مفتخرًا على خصومه، غير منتبه لمركز الملك، وما يلزم لمداراته واستمالته، فحكم عمرو بن هند على التغلبيين، فانصرف عمرو ورهطه غاضبين. ولعله قال، بعد هذه الحادثة، ما ذكر في ديوانه من هجاء له؛ ثم أكمل معلقته بعد ذلك، وخاصة بعد قتله للملك، كما سنفصل، ثم قام بها خطيبًا بسوق عكاظ وقام بها في موسم مكة3. 1 ابن الأنباري: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات ص370- 371؛ والخطيب التبريزي: شرح القصائد العشر ص 318- 320.
2 وقيل: كلّ معلقته، وهذا بعيد لما في القصيدة من إشارة إلى حادثة زيارة الشاعر مع أمه للملك كما سنفصل في الفقرة التالية.
3 الأغاني 11/ 48.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 208
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.