شرح المعلقات السبع
معلقة زهير
158 / 309 · Cilt 1, s. 148
يقول: فكل واحد من القتلى أرى العاقلين يعقلونه بصحيحات إبل تعلو في طرق الجبال عند سَوْقها في أولياء المقتولين.
44-
لَحيٍّ حِلالٍ يَعْصِمُ الناسَ أَمْرُهُمْ ... إذا طَرَقَتْ إحدى الليالي بِمُعظَمِ
حلال: جمع حال مثل صاحب وصحاب وصائم وصيام وقائم وقيام، يعصم: يمنع. الطروق: الإتيان ليلًا، والباء في قوله بمعظم يجوز كونه بمعنى مع وكونه للتعدية. أعظم الأمر أي سار إلى حال العظم، كقولهم: أجز البر وأجد التمر وأقطف العنب، أي: يعقلون القتلى لأجل حي نازلين يعصم أمرهم جيرانهم وحلفاءهم إذا أتت إحدى الليالي بأمر فظيع وخطب عظيم، أي إذا نابتهم نائبة عصموهم ومنعوهم.
45-
كِرَامٍ فَلا ذو الضِّغْنِ يُدْرِكُ تَبْلَهُ ... وَلا الجارِمُ الْجَاني عليهمْ بِمُسْلَمِ
الضغن والضغينة واحد: وهو ما استكن في القلب من العداوة، والجمع الأضغان والضغائن. التبل: الحقد، والجمع التبول، الجارم والجاني واحد والجارم: ذو الجرم، كاللابن والتامر بمعنى ذي اللبن وذي التمر. الإسلام: الخذلان.
يقول: لحي كرام لا يدرك ذو الوتر2 وتره عندهم ولا يقدر على الانتقام منهم من ظلموه وجنى عليهم من فتيانهم وحلفائهم وجيرانهم.
46-
سَئِمْتُ تَكَاليفَ الْحَياةِ وَمَنْ يعشْ ... ثَمَانِينَ حَوْلًا لَا أَبا لَكَ يَسْأَمِ 1 يعقلها: يربطها لتبقى باركة.
2 الوِتر: الثأر.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 148
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.