سر الفصاحة
الكلام في الفصاحة
52 / 286 · Cilt 1, s. 61
وما أحسن ما قال إبراهيم بن محمد المعروف بالإمام2يكفى من حظ البلاغة أن لا يؤتى السامع من سوء إفهام الناطق ولا الناطق من سوء فهم السامع. وهذا كلام مختار في تفضيل البلاغة.
وقال سهل بن هرون الكاتب3: العقل رائد الروح والعلم رائد العقل والبيان ترجمان العلم.
وأولى من هذا بالحجة قول النبي صلى الله عليه وسلم للعباس وقد سأله فيم الجمال فقال: "في اللسان". 1 في نسخة أخرى الناقص.
2 هو إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب زعيم الدعوة العباسية قبل ظهورها أوصى له أبوه بالإمامة هو الذي وجه أبا مسلم الخراساني واليا على دعاته وشيعته في خراسان كان فصيح اللسان راجح العقل يروي الحديث والأدب عرف باسم إبراهيم الإمام توفي سنة 131هـ.
3 هو سهل بن هارون بن راهبون أو راهيون أبو عمر الدستميساني كاتب بليغ حكيم من واضعي القصص يلقب بزرجمهر الإسلام اتصل بهارون الرشيد وارتفعت مكانته عنده حتى أحله محل يحيى البرمكي صاحب دواوينه ثم خدم المأمون فولاه رياسة خزانة الحكمة ببغداد له كتبا كثيرة منها: الإخوان, والمسائل, وتدبر الملك والسياسة, والنمر والثعلب وغيرها كثير.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 61
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.