سر الفصاحة
الكلام في المعاني مفردة
250 / 286 · Cilt 1, s. 257
لكن أصول الأغراض في الأوصاف والمعاني مما لا تتبدل ولا تتغير فليكن الائتمام بها واقعا والاجتهاد في جريها على قانون السداد والصواب حاصلا فقد عيب أبو عبادة في مديحه الخليفة بقوله:
لا العدل يردعه ولا التعنيف ... عن كرم يصده
وقيل: من هو الذي يجسر على عذل الخليفة وتعنيفه وليس هذا المدح مما يصلح للملوك والأمراء فضلا عن الأئمة والخلفاء.
وعيب أبو ذؤيب الهذلي في قوله يصف الفرس:
قصر الصبوح لها فشرج لحمها ... بالتي فهي تثوخ فيها الإصبع1
وقيل: وصف لحمها باللين وإنما يحمد صلابة لحم الفرس.
وعيب قول أبي عبادة:
ذنب كما سحب الرداء يذب عن ... عرف وعرف كالقناع المسبل
وقول امرئ القيس قبله:
لها ذنب مثل ذيل العرو ... من تسد به فرجها من دبر 1 الصبوح: البن الذي يقدم لها في الصباح وشرج لحمها بالني: خالطه الني وهو الشحم ويثوخ: يغيب.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 257
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.