تاريخ آداب العرب
نفي الشعر عنه صلى الله عليه وسلم
484 / 794 · Cilt 2, s. 205
ولقد كانت السابقة في ذلك لحسان رضي الله عنه، وكان ذا لسان ما يسره به معقول من معد وكأنما زاد الله فيه زيادة ظاهرة؛ وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "قل وروح القدس معك" فكان إذا أرسل لسانه لم يجدوا له دفعًا، وإذا مسهم بالضر لم يجد شعراؤهم نفعًا، وإذا وضع منهم لم يستطيعوا لما وضعه رفعًا:
إن كان في الناس سباقون بعدهم ... فكل سبق لأدنى سبقهم ثبع2
لا يرقع الناس ما أوهت أكفهم ... عند الدفاع، ولا يوهون ما رقعوا
أكرم بقوم رسول الله شيعتهم ... إذا تفرقت الأهواء والشيع 1 وكان شاعرهم أيضًا الزبرقان بن بدر، وهو الذي فاخر بهم يومئذ، فلما أجابه حسان رضي الله عنه بأبياته العينية المشهورة؛ قال الأقرع بن حابس: وأبي؛ إن هذا الرجل يعني النبي صلى الله عليه وسلم لمؤتى له، لخطيبه أخطب من خطيبنا ولشاعره أشعر من شاعرنا، وأصواتهم أعلى من أصواتنا. ثم أسلم القوم جميعًا!
2 من أبيات حسان بن ثابت رضي الله عنه.
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 205
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.