الأوراق قسم أخبار الشعراء
ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة
577 / 1.011 · Cilt 2, s. 247
ولقد صرت إلى القاضى أبى الحسين، فقلت له إن هذا الخليفة ما يجالسنا، وزعم أنه لا يريد جليسا، يخالف الناس جميعا فى هذا إلى عصره، وليس له رزق على، ولكن نصحه واجب، وهو يقبل رأيك فاتق الله ولا تدعه يخرج، فانه إن خرج لم يعد وخربت بغداد، وأضر بالعامة، فتضمن لى ذلك. وما ظننت أن أحدا فعل هذا معه غيرى.
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 247
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.