الأوراق قسم أخبار الشعراء
سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة
473 / 1.011 · Cilt 2, s. 143
وكان الراضى يقول لنا بالموصل أيام ظهور ابن رايق ببغداد: لو كان ذلك الفاعل حيا الساعة لأجلس خليفة، ولأخذ أموال التجار، فالحمد لله الذى حدث هذا وليس هو فى الدنيا- يردد هذا مرات لئلا نعلم أنه حى فى يده، وكذا كان يقول فى أمر القاهر، وحدثنا كيف عذب وكيف مات- حتى وجد حيا بعد وفاته، وكثرت الرفايغ الى بجكم من ظلم أصحابه للناس، فجلس للمظالم يوم الخميس لتسع بقين من شوال وبين يديه ابن شيرزاد فحمد فى جميع ما أمر به ونهى عنه.
وورد الخبر بهزيمة ابن طغج لابن رايق حتى صار الى دمشق. ومات أبو عبد الله المطيعى يوم الأربعاء لأربع بقين من شوال، ومولده سنة ثلاث وثلاثين، وكان مسندا ثقة. ومات أبو العباس الخصيبى لليلة بقيت من شوال فجأة بلا علة. وجلس بجكم للمظالم لليلتين بقيتا من شوال، ونظر فى ثلاثين رقعة، فجرى أمره فيها على سداد. ورجع رسول القرمطى بهدايا لبجكم، فيها فرسان لم ير مثلهما، ووفاه بحكم ما
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 143
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.