الأوراق قسم أخبار الشعراء
سنة ست وعشرين وثلاثمائة
432 / 1.011 · Cilt 2, s. 102
وكان انحراف الراضى عن ابن رايق فى هذا الوقت يتبين فى طرفه وقوالب لفظه، ثم صرح بذلك لى وللعروضى من بين الناس، فكنا نعتذر لابن حمدون من أمر الخادم الذى كان هو أعلم ببطلانه ثم نحلف له أنه مثلنا فى جميع أموره مأمون السر والعلانية، إلى أن وثق بذلك، وتقرر عنده. وكان ابن رايق قد كلم الراضى فى الرضا عنه فلم يجبه، وكتب ابن حمدون إلى الراضى بأبيات يعتذر فيها وهى:
أطار الكرى عن مقلتّى التّعتّب ... وجمجمت ما ألقاه والحزن يعزب
وحمّلت ما بين الجوانح والحشا ... جوى غير ما يدعى له المتطبّب
ويوشك أن يدعو بيوم منيّتى ... سريعا إلى الأعداء ناع مطرّب
وقد علم الله:- الّذى دون علمه ... علوم العباد فهو أعلى وأغلب
-
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 102
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.