الأوراق قسم أخبار الشعراء
سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة
399 / 1.011 · Cilt 2, s. 69
وأحضر الراضى جعفر بن المكتفى فحبسه لشىء بلغه عنه ثم أخرجه الينا مرات نسائله ونخاطبه، وأرسلت إلى والدته تسألنى الكلام عنه فما بقيت غاية أنا والجلساء فى ذلك حتى أطلقه، وذلك لما أوجب الله عز وجل على من حق المكتفى، واصطناعه إياى وإحسانه إلى، وكثر الضجيج ببغداد لما نال الحاج ووثب العامة بأصحاب المعاوز فى الطرق والمساجد. ونال الراضى من ذلك أمر عظيم، وصام أياما، وكان يقول: لو كان لى مال كمال المكتفى حين فعل ذكرويه بالحاج ما فعل، فطلبه بالجيش والأموال حتى قتله لما رضيت والله إلا أن أخرج بنفسى إلى البحرين. ولكن ما حيلتى فى جند مستحثين، قد ملكوا الأمر دونى وعوز مال، وانخراق هيبة إلى الله أشتكى وبه أستنصر.
والحجرية والساجية يعيبونه كل يوم حتى يجلس لهم مرات بالليل
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 69
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.