الأوراق قسم أخبار الشعراء
ومن شعر أحمد بن يوسف
264 / 1.011 · Cilt 1, s. 221
فيا ربّ يوم قد حمدت مساءه ... يباكرني ذمّ له مطلع الشمس
فأصبحت قد حدّثت نفس بتوبة ... ويعتادني للهو عندى اذا أمسي
وقال أيضا:
ناولتنى بنان كف ... ك بالأمس نرجسا
لم يزل طول ليلتى ... لى ضجيعا ومؤنسا
جدّد الله لي به ... فى دجى الليل مجلسا
كلما فاح ريحه ... قلت: حبي تنفسا
وقال أيضا:
عذب الفراق لنا قبيل وداعنا ... ثمّ اقتبلناه كسم ناقع
وكأنما أثر الدّموع بخدّها ... طلّ سقيط فوق ورد يانع
قال أبو بكر: هو أوّل من أفصح عن هذا المعنى وتبعه الناس وقال يهجو:
هيهات قل يا ربيعه ... ما ذي الأمور الشنيعه
فى كل يوم وصال ... بخلة وقطيعه
تريك خمسين قسا ... وإنما «1» لك بيعه
وقال أيضا:
أجمعت ظالمة على تركي ... فسعى العدوّ علىّ بالإفك
لو دام عهدك ما تنصح بى ... من كان كفّ لخوفه منك
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 221
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.