الأمثال المولدة
تقديم
32 / 607 · Cilt 1, s. 36
وراح البديع يلحّ على أبي بكر، وأبوبكر يتحاماه حتى أذعن آخر الأمر، وما كان له إلّا أن يذعن وإلّا فسّر تحاميه بالعجز. ولا أريد أن أصدّق ما نقله البديع مما دار في هذا المجلس من أنه أشعر من أبي بكر، وأعلم باللغة منه وما إلى ذلك مما ساقه، ولكنني أريد أن أقول إنه كان قد أعدّ لنهاية المجلس أن يحكم «بعض القوم ... بغلبة البديع، وبعضهم يحكم بغلبة الخوارزمي» [108] .
ونهاية مثل هذه من شأنها أن ترغم صاحبنا على حضور مجلس مناظرة آخر أو يقرّ بالعجز، «وكان بعض الرؤساء مستوحشا من الخوارزميّ، وهيّأ مجمعا في دار الشيخ أبي القاسم الوزير، وحضر أبو الطيّب سهل الصّعلوكي والسيّد أبو الحسين العالم، فاستمال البديع قلب السيد أبي الحسين بقصيدة قالها في ... أهل البيت، ثم حضر [108] هذه رواية البيهقي في وشاح الدمية نقلها ياقوت في معجم الأدباء 1: 103.
على أن البيهقي- كما يبدو- اعتمد فيما اعتمد رواية البديع.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 36
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.