الأمثال المولدة
تقديم
26 / 607 · Cilt 1, s. 30
وزاد من تمرّد أبي بكر أنّ هؤلاء السامانيين- وهم أمير طفل ولي خراسان وعمره ثلاث عشرة سنة ووزير مستبد هو أبو الحسين العتبي يصرّف أمور الولاية على هواه، وصاحب جيش هو ابن سيمجور يتمرّد على الأمير والوزير معا [96]- زاد من تمرّده، وإبائه أنّهم كانوا يريدون منه أن ينقطع إليهم دون سواهم من البويهيين، ولعلّهم أحسّوا بما سرّب من أخبارهم إلى الصاحب، ولكنّ إرادتهم في الانقطاع إليهم كانت بالترهيب لا بالترغيب، وبالإعنات، لا بالتوسعة، مما اضطره أن يكتب إلى أبي الفرج نائب وزير نيسابور- بعد أن عرض عليه انقطاعه إلى السامانّيين-: «فهمت ما ذكر الشيخ في كتابه ... ذكر الشيخ أني لو اقتصرت على خدمة الأمير، وعلى منادمة الوزير لمالت الصروف عن جانبي ناكبه، وولّت الخطوب عنّي هاربة ... مثلي أيّد الله تعالى [94] اليتيمة 4: 208.
[95] ينظر رسائله: 35.
[96] ينظر الكامل 7: 107- 108.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 30
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.