İçeriğe geç
الأمثال المولدة باب في تناول المولدين واستعاراتهم
221 / 607 · Cilt 1, s. 229
[935]- كان مطرقة فصار سندانا.
فإذا كان غبيّا لا يميّز بين الأشياء، قيل:
936- هو لا يميّز بين التين «1» والسّرقين.
فإذا تحيّر وانقطع به، قيل:
[937]- هو لا يجد في السماء مصعدا، ولا في الأرض مقعدا.
فإذا كان يؤذيك مرّة، ويتلافاك أخرى، قالوا:
[938]- لا يقوم عطره بفسائه.
فإذا كان مفرط البخل والضّيق، قلت:
939- له على الكلب سلف. أي: يطمع في معاملة الكلب فكيف في غيره؟ فإذا كان لئيما وضيعا، قيل:
[940]- كلب مبطّن بخنزير. [935]- في الأصل: «كان سندانا فصار مطرقة» وهو لا ينسجم مع تفسير الخوارزمي له، إذ إن السندان مثل للوضيع، وتصويب المثل من شفاء الغليل: 109.
[937]- المجمع 2: 259، وقال: يضرب «للخائف» .
[938]- ينظر: 642.
[940]- المجمع 2: 173.

الجزء: 1 ¦ الصفحة: 229

Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.