الأمثال المولدة
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
202 / 607 · Cilt 1, s. 210
أي: أنّه يلقى كلّا بما يعجبه.
فإذا كان يعرّض أخاه للخطر، ويبرّىء نفسه، وهو الجاني، قالوا:
834- فلان يطبخ غيره بخلّه، أي: يوقع غيره في المحنة التي هي نازلة به.
فإذا وصفت أنّه حنق عليك، قلت:
[835]-[22 و] فلان علينا بحرقة الثّكلى. أي أنه من الغيظ بمثل حال السّكران.
فإذا كان متناقض الأحوال يضع الأشياء في غير مواضعها، قلت:
836- فلان يخرا حيث ينام الناس، وينام حيث يخرون. وهذا المثل لنبطيّ نزل به ضيف فأكرمه وسقاه، فلما نام أحدث في مصلّاه، فحمله النبطيّ إلى المتوضّأ فنام فيه. فعندها قال النبطيّ هذه المقالة.
فإذا ذكرت أنّه أدّب وهو «1» صبيّ، قلت: [833]- المجمع 2: 428، وأساس الاقتباس: 78.
[835]- في المجمع 2: 410 « ... بجرعة ... » ، وأحسبه تحريفا.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 210
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.