الأمثال المولدة
تقديم
13 / 607 · Cilt 1, s. 17
وينبغي لنا ألّا نتصور أن إقامة أبي بكر- وهو في عنفوان شبابه- في العراق والشام كانت جدّا كلها، فقد غشي مجالس المغنين، واختلط بالشطّار والعيّارين، وداخل مجتمعيهما مداخله أهّلته أن يؤلّف- فيما بعد- هذا الكتاب الذي قال عنه إنه «التقط من أفواه الشطار والعيّارين، جمع في مجالس المغنّين والمضحكين ... وسمع أكثر ما فيه من أفواه السؤّال والسّابلة» [37] .
وينبغي لنا أيضا ألا نتصور أن أبابكر قد حظي من المكانة في الشام بما يغريه أن يقيم فيها، إذ لم تكن سنّة أو شعره أو أدبه مما يؤهّله [34] ينظر اليتيمة 1: 120، 122، 248، 287، 298، 300.
[35] كان ينفرد برواية أشعار أبي طالب الرّقي- ينظر السابق 1: 298.
[36] السابق 1: 26.
[37] مقدّمة الأمثال: 2.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 17
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.