تلوين الخطاب لابن كمال باشا دراسة وتحقيق
نص الرسالة
64 / 93 · Cilt 1, s. 355
ومن الشعر:
تَذَكَّرْتَ والذِّكْرَى تَهِيْجُكَ زَيْنَبَا وَأَصْبَحَ باقِي وَصْلِها قَدْ تَقضَّبا6 1 الآية (22) من سورة يس والآية من شواهد المصباح في المعاني والبيان والبديع لابن الناظم: 31، والتلخيص (87) والإيضاح (158) .
2 في (م) : المقتضى.
3 ساقط: من (م) .
4 ساقط: من (د) .
5 انظر الكشاف 3/319 فقد قال عند تفسير هذه الآية: «ثم أبرز الكلام في معرض المناصحة لنفسه، وهو يريد مناصحتهم، يتلطف بهم ويداريهم، ولأنّه أدخل في إمحاض النصح حيث لا يريد لهم إلا ما يريد لروحه، ولقد وضع قوله {وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُون} مكان قوله: "وما لكم لا تعبدون الذي فطركم. ألا ترى إلى قوله: {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُون} ؟ ولولا أنه قصد ذلك لقال: الذي فطرني وإليه أرجع".
- وقد أورد ابن الأثير الآية وجعلها مثالاً (للرجوع من خطاب النفس إلى خطاب الجماعة وذكر مثل كلام الزمخشري السابق في تحليل الالتفات. (المثل السائر 2/173) .
6 البيت لربيعة بن مقروم الضبِّي شاعر مخضرم شهد القادسية وجلولاء، وهو من شعراء مضر المعدودين. (الشعر والشعراء 1/157) .
والبيت مطلع قصيدة للشاعر في الأصمعيات (224) .
وفي المفضيليات (375) . وضبط في المفضليات بضم تاء (تذكرتُ) وبفتحها في الأصمعيات. وفي الاختيارين (581) ضبط بالفتح أيضاً والبيت من شواهد المفتاح (119) والمصباح (32) والإيضاح (1/157) .
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 355
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.